ابن الصوفي النسابة
466
المجدي في أنساب الطالبيين
وأمّا أبو الطيّب * ، فكان لامّ ولد روميّة يقال لها : ملك ، ويلقّب طغانا ، وحبس في المطبق ، وخلف ستّة ذكور : الحسين ، وأحمد ، وحمزة ، امّهم العمريّة ، وجعفرا ، وحبيبا ، وحسنا لامّ ولد تركيّة . فأمّا جعفر بن طغان * « 1 » ، فكان بدمشق وانتقل إلى الري ، وأولد أبا الطيّب محمّدا لا غير . فمن ولده : الشريف أبو الحسن نقيب البطائح علي بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن علي الطبيب بن عبيد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، له بقيّة بسواد البصرة . [ أعقاب عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف ] وولد عبد اللّه بن محمّد بن عمر * بن علي بن أبي طالب عليه السّلام يكنّى أبا محمّد ، وامّه خديجة بنت علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، وكان ديّنا عفيفا جوادا محدّثا ، مدحه المتوكّل الليثي ، وروى عنه الحديث ، عمره سبع وخمسون سنة ، أقطعه السفّاح العشيرة وعين رستان . وجدت بخطّ أبي بكر ابن عبدة النسّابة : كان عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام كثير الصدقة ، فقيل له في ذلك ، فقال : أنا أستفتح « 2 » بمالي إلى الآخرة ، والمرء مع ماله إن قدّمه أحبّ أن يلحق به ، وإن خلّفه أحبّ أن يتخلّف معه . ووجدت في مجموع أنّ غياث بن كلوب قال لعبد اللّه بن محمّد بن عمر بن
--> ( 1 ) في ش : طعان بالعين المهملة وفي ك ( مرّة طغان ومرّة طعان ) . ( 2 ) في ك وش وخ : أنا سفح كذا مرفوعا وله وجه وفي حاشية ( خ ) : « يعنى هندويى ميكنم مال خود را » بالفارسيّة .